قال المهندس إبراهيم سليمان، المؤسس و العضو المنتدب لشركة انتجروميد الالمانية إن أبرز التحديات التى تواجه شركات القطاع الخاص المتخصصة في توريد و تركيب المعدات الطبية في مصر في الفترة الحالية مشكلة الاستيراد بالدرجة الاولى .

وأوضح أن المشكلة الثانية التي تواجه الشركات الطبية توجه نسبه كبيرة من الكوادر البشرية المدربة والمؤهلة إلي الأسواق الخليجية مثل السعودية والإمارات وقطر والبحرين نتيجة فروق العملة الكبيرة .

Aqar

وأكد علي أن تدبير العملة الأجنبية من أبرز العوائق التي تواجه كل القطاعات الاقتصادية ومن ضمنها قطاع التصنيع الطبي.

وأشار إلي ضرورة وجود رقابة من الجهات المختصة مثل رابطة مصنعي الاجهزة الطبية والشعبة، ووضع ضوابط تحرص علي جودة المنتج المصنع بحيث يضمن جودة مقابل سعر و ضمان امكانية التصدير و المنافسة باسواق إقليمية و عالمية

أضاف أن الشركة تغلبت علي أزمة الدولار والتحديات الكبيرة التي تشهدها جميع القطاعات الاقتصادية ومن ضمنها قطاع الصناعة من خلال ثقة الشركة في الشركاء المحليين ، ووجود إدارة مالية علي كفاءة عالية .

وتابع أن الإدارة المالية بالشركة لديها مرونة في التعامل مع الشركاء الاستراتيجيين سواء الهيئة العربية للتصنيع أو هيئة الشراء الموحد، بالإضافة لشركات القطاع الخاص.

وتابع أن المحور التاني من خلال تقديم حلول بأسعار تنافسية تجذب متخذ القرار وتعزز لديه رغبة الشراء، مؤكدا على أهمية تقليل هامش الربح للشركات لتتمكن من الاستمرار بالسوق وكسب ثقة العميل و خاصة في الأزمات و ضمان التحكم في السعر النهائي لضمان عدم وجود زيادات غير مبررة .

وأوضح أن الأزمة الاقتصادية الحالية تمثل ناقوس خطر للمستقبل المتوسط والبعيد، و الحل علي المدي القصير معني به الاقتصاديون بالدرجة الأولي و أنا متأكد من عبور هذة الأزمة و لكن لضمان عدم تكرارها يجب العمل و بسرعة علي محورين . توفير بيئة مناسبة لجميع المصنعين سواء المحليين او الشركات العالمية حتي نتمكن من ايجاد تصنيع في جميع المجالات و منح تسهيلات للشباب في مشاريعهم الناشئة و ذلك عن طريق حزمة من القرارت التي تسهل و تدرس مشاكل المصنعين .

وتابع :" معظم البلاد المتقدمة في مجال الصناعة بتدعم الأنشطة الصناعية سواء من ضرايب أو توفير خامات ودعم مجال التصدير".

ولفت إلى أن المحور التاني يتمثل في دعم الشركات المتوسطة أو الصغيرة والمتوسطة الحجم، لما توفره من فرص عمل للشباب وتفتح أسواق جديدة. و مساهمة هذة الشركات في المشروعات الكبري و عدم حصر ذلك علي الكيانات الكبري و الحكومية

وأكد علي وجود مجالات متنوعة لعمل الشركات بخلاف الاستيراد و منها علي سبيل المثال شركات الخدمات و التي يمكنها و بسهولة تصدير خدماتها في حال توفير النظام البنكي المتطور

أوضح أن القطاع الطبي قطاع حيوي ومهم جدا ويمس حياة المواطن، لافتا إلى وجود نقص في عدد الاسرة وعدد غرف العمليات، وعدد المستشفيات مقارنة بالزيادة السكانية .

وأكد علي أهمية استثمار الدولة بشكل أكبر في القطاع الطبي، لتوفير احتياجات القطاع من المعدات والاسرة وغرف العمليات.

أضاف أن هناك حاجه لتقديم فكر مختلف في تنفيذ مشروعات الرعاية الصحية بحيث يكون هناك استغلال أمثل للمساحات، والمعدات، فضلا عن توظيف التكنولوجيا الجديدة في هذة المباني و ايضا التركيز بالدرجة الأولي علي المراكز المتخصصة و تنفيذ مراكز مركزية للخدمات الحيوية المطلوبة من تعقيم الالات و التخلص من النفايات الطبية .. الخ

وأضاف أنه لابد من عقد ورش عمل تخصصية بشكل منتظم للتعرف علي أهم المستجدات بالقطاع الطبي، والاستفادة من التجارب الناجحة وتدريب الكوادر البشرية بشكل متقدم و مواكب .

ويعد المهندس إبراهيم سليمان مؤسس شركة هندسية و صناعية ألمانية تعمل في أكتر من 35 دولة في العالم في مجال تجهيز المستشفيات بالحلول المتقدمة وخاصة غرف العمليات سابقة التجهيز وأقسام العناية الفائقة و تصميم مشاريع الرعاية الصحية و تجهيزها بنظام تسليم مفتاح شاملة كافة التجهيزات الطبية و الغير طبية .

وجاء قرارة بالتصنيع المشترك مع احد الكيانات الوطنية العملاقة بناء علي إيمانه بالأيدي العاملة المصرية والكفاءات الموجودة في الكيانات والمؤسسات الوطنية مثل الهيئة العربية للتصنيع والمؤسسات المنوط بها شراء وتجهيز المستشفيات كهيئة الشراء الموحد .