قال المهندس حسن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة اتحاد مقاولى التشييد والبناء، إن هناك أكثر من 85% من شركات المقاولات تضررت نتيجة تعويم الجنيه وعدم ثبات سعر  صرف الجنيه أمام الدولار، ومن الممكن أن تتخارج، و 15% من الشركات الكبرى ستعتمد على البنوك فى تمويلهم.

وأشار إلى أنه لا يمكن حصر حجم خسائرالشركات، بسبب إختلاف عدة أمور منها "تاريخ البدء وتعدد المراحل وحجم أعمال المشروع"، كما أن قيمة الجنيه انخفضت على 3 مراحل مختلفة بدءاً من مارس 2016 حتى تعويم الجنيه فى نوفمبر من نفس العام.

Aqar

وأوضح أن تغييرات سعر الصرف أدت إلى رتفاع أسعار الحديد من 4500 جنيه للطن إلى 10700 جنيه، بالإضافة إلى ارتفاع المواد الخام المستخدمة فى عمليات البناء التى تختلف أسعارها عن كل محافظة نظراً لعمليات نقل البضائع وارتفاع تكلفتها.